التقييم والتعليقات
جاري التحميل...

عن المنتج
تتحدد جودة مخرجات الذكاء الاصطناعي بمدى جودة الأمر الموجّه إليه.
الفرق بين نتيجة عامة ونتيجة احترافية لا يكمن في قوة النموذج فقط، بل في طريقة صياغة الطلب.
هذا الكتيب يضع بين يديك منهجية عملية مختصرة تساعدك على:
الانتقال من كتابة أوامر عشوائية إلى هندسة أوامر احترافية
تقليل التخمين والعمومية في المخرجات
رفع دقة الاستجابة واتساقها
تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة إلى شريك معرفي
إطار منهجي عربي مبني على أربع ركائز مركزية:
تحديد الهوية الوظيفية التي يتقمصها النموذج قبل تنفيذ المهمة.
تزويد النموذج بالخلفية التفسيرية التي تحيط بالمهمة.
تحديد المطلوب بدقة باستخدام أفعال واضحة قابلة للتنفيذ.
ضبط جودة المخرجات من حيث الطول، الأسلوب، الشكل، اللغة، والجمهور.
هذا البناء يحوّل البرومبت من جملة عابرة إلى تصميم هندسي منظم.
المحتوى يتدرج من المفهوم إلى التطبيق، ويتناول:
لماذا لا "يفهمك" الذكاء الاصطناعي من المحاولة الأولى
الفرق بين كاتب الأوامر ومهندس الأوامر
أمثلة مقارنة (خطأ / صحيح) لكل عنصر من عناصر دَسِم 2
كيفية تحسين جودة المخرجات عبر ضبط الدور والسياق والمهمة والمعايير
فلسفة تقمص الدور وأثرها على عمق الاستجابة
أهمية المعايير كأداة ضبط جودة تمنع الاجتهاد العشوائي
يضم الكتيب أمثلة تطبيقية واقعية توضّح أثر كل عنصر في رفع جودة النتائج.
المعلمون والمدربون
صناع المحتوى
المسوقون
الإداريون
طلاب الجامعات
كل من يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي ويريد نتائج أدق وأكثر احترافية
هذا الإصدار لا يقدم نصائح عامة، بل يطرح:
نموذج تفكير منظم
منهجية قابلة للتدريب والتعليم
إطارًا عربيًا يسهم في توطين مهارات هندسة الأوامر
أمثلة قابلة للتطبيق مباشرة
إعداد: ماجد بن نداء العنزي
انبثقت منهجية (دَسِم 2) من تجربة تدريبية عملية خلال برامج إثرائية للطلاب الموهوبين، وتطورت عبر مراحل تجريب وتحسين حتى أصبحت نموذجًا مستقلاً يمكن اعتماده في التدريب والتعليم والممارسة المهنية.
بيانات اخرى